أأُتهم فى حُبى لكِ بالجُنون ؟
أأنتظر ؟
أم أرضى لقلبى أنهُ على الأرفُفْ مركون
أم أنى دونَكِ ..
وتطلبين منى أن أُرتـِّبُ لكِ شؤونَكِ
وأُسدِّدُ لكِ أصنافَ ديونِكِ
لعلنى أنا أكبر من كُل ظُنونِكِ
وأضمِّدُ لكِ الجِراحَ
ورغماً عنى أُصوِّرُ لكِ الأفراح
ويرانى من يرانى عَشِقتُ النـُّواح
لن يقولوا أنى عَشِقتُ كبحَ الجـِماح
الى أين يُحلـِّقُ بكِ الفكرُ
لا تخنقى الإبداعَ وتدَّعى أنـَّهُ ذِكـْرُ
قوَّتـُكِ من صلابتى ولم أنتظر منكِ شُكر
أفصحى عن ذاتِك
لا تتردَّدِ .. أنا من رتـَّب لكِ حياتـَكِ
أنا أيامُكِ
وأحلامُكِ
وشجونـُكِ
وأنا أيضاً ألامُكِ
أنا الدُنيا التى ترتـَع بها لذَّاتُكِ
لا ..
لن أكون
غيرَ أنى المِعطاءُ الحنون
القادرُ على الحُبِّ فى عُمقِ السُّكون
رزقنى اللهُ حُبَِّكِ مُنذُ خـَلـْق الكون
لن أُعاند القدر
ولكن .. لابد لى أن أكون
لا ..
لن أكون
غير أنى .. خالىَ من التردُدِ والظنون
أنا بِحُبك .. أسمو بالطـُّهرِ عن المُجون
أغُضُّ النـَّظرَ عمَّا لغيرىَ .. من فُتون
وتركتُ لكِ قلبىَ
ولم أُبالى بالمالِ والبنون
وبعد هذا
أأُتَهم بِحُبكِ ... بالجنون ؟
هل بذلك .. أكون ؟
قلـَّبتُ طيَّاتَ الأيامِ ، لم أجد غيرى عِندكِ
وقلـَّبتُ شديدَ العِنادِ ، لم أجد غير عِنادَكِ
وعصرتُ قلبى ألماً ، فلم أجد غير حُبكِ
أراكِ فى حُبى تهيمين
وأراكِ بالغدرِ .. غيرى تتهِمين
ترفعين رايةَ الحُبِّ ، ولقلبى كذِباً تنشغلين
هلُمِّى إلى من عشِقَ هواكِ
وذاق حلاوة رِضابِ فاكِ
علِمتُ أنكِ بالهجرِ عن قلبى تتصنـَّعين
أهوَ الدلال ؟
أتراكِ بهذا عن الصغائر تترفعين ؟
أم إنهُ فِعلُ غُبار الأيام ومرور السنين
وأنا أراكِ من الجمال فوق ما تتجمَّلين
وإن غـَفـَت عينى ، أحلـُم ما أنتِ بهِ تحلـُمين
يااااا أجمل ما رأت عينى
كأس العُمر .. أنا وأنتى شَرِبناه
تجرعنا منهُ ما ألهب الجوف والشِفاه
وانغمسنا فى حُلو أيامه وارتَضينا رِضاه
أتتذكرين
أكثر ما تذوقتُ فى البُعدِ عنكِ ..الآه
أيُفيد السَّلخُ بعد ذبح الشاه ؟
ياااااا مَن عَشِقتُ هواها
ياااا مَن جالَ بخاطرى شذاها
يااا مَن تَعلـَّمَتْ على أكتافى خُطاها
ياا نَسيمَ الدُنيا وشمسَها وضُحاها
نعم
هُنا أنا أكون
نعم
أنا فى حبُِك مجنون
ويقيناً أنا أعلمُ من أكون
تـَجَمَّلـَتْ الأصوات ، وأنداهُ صوتى
وتجبَّرت القلوبُ ، وأضعَفـَهم قلبى
لكِ الكبرياءُ
ولى فى الحُبِّ أخلاقُ النـُّبَلاء
أنا عليكِ بدرجة ، وإن كُنتِ مِن العُظماء
بهذا أنا كُنتُ .. وسوف أكون
الاثنين, 02 مارس, 2009
أكون أو لا أكون
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








