جنون القلم
عندما يكون القلم مجنون
معلومات المدون:
الإسم : boda53
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

:: الإبتزاز المُمل

هل نصدق ما يقال فى الصحف أم لا ..؟؟

هل علينا إعتبار ما يُـُكتب فى الصُحُف من المُسلمات ..؟؟

هل ترى أن بعض ما يُكتب ويُنشر له جوانب مدمره دون أن يدرى الكاتب ..؟؟؟

وأحياناً أخرى عن قصد ..؟؟

وأغلب الأحيان هل هى مصالح شخصيه لا أكثر ولا أقل ..؟؟؟؟؟

أنا طبعاً أتكلم عن مصر ...

ولنا فى جنوب سيناء تجربه

منز أعوام تبنت جريدة الأخبار حمله شديده جداً على محافظ جنوب سيناء .. وأفردت له يومياً الصفحات لرصد المخالفات ومن ثم نشر مقالات عن حال البدو بجنوب سيناء وتفضيلهم الإحتلال الإسرائيلى عن الإحتلال المصرى لسوء حالتهم وسوء معاملتهم

وكانت هذه الحمله بقيادة صحفى واحد ( ...؟؟؟؟) رئيس التحرير

وبدون الدخول فى تعقيدات الموضوع .... فى موسم الحج وفدت أخت السيد المحترم الصحفى ومعها كميه كبيره جدا من البضائع تُريد إدخالها البلاد بدون جمارك ... وتدخل السيد الصحفى لدى السيد المحافظ أنَ ذاك اللواء أركان حرب ....؟؟؟.....ليوافق على دخول بضائع أخته بدون جمارك ملوحاً بصلته الوثيقه بالنظام وأفراده

فلم يوافق المحافظ .. وظلت أخت الصحفى فى ميناء نويبع لمدة أسبوع لإعطاء الفرصه للسيد الصحفى بإستعمال وسائل الضغط المختلفه

والحمدُ لله لم يوافق المحافظ على دخول هذه البضائع رغم تدخل أسماء لها وزنها الكبير فى منظومة الحكم

فما كان للصحفى أن طور لغة التلويح فى الجريده بأن زمن التغير قادم لا محاله وأن المحافظ سوف يتم إستبعاده فى الحركه القادمه للمحافظين

والحقيقه فعلاً جائت رياح التغير وتم إستبعاد هذا الصحفى عِند أول تغيير لِرؤساء مجالس الإداره للصُحف القوميه

ولكن البدو إستعملوا هذه الحمله أسوأ إستعمال وأصبح السيد المحافظ
هدفاً واضحاً لهم لإبتزاز أجهزة الدوله بكل الطرق المشروعه والغير مشروعه

وهذه مقدمة للمقال  

حيثُ جاء مقال بإسم ( تعمير سيناء ) فى عامود تحت إسم قبل الطبع

لكاتب تحت إسم ( مدحت الزاهد )

فى جريده إسمها البديل فى الصفحه الثالثه بتاريخ 27/
 
2/2009
 

وهنا نجد أن الصحفى أخرج نفسه من الموضوع تماماً حيثُ قال ما قالهُ نقلاً عن بحث قُدم لباحثة إسمها مروه والتى بدورها نقلت عن الصحفى الفلسطينى زكى شهاب من كتابه Inside Hamas الذى أفرد فيه خلاصة عمله فى رصد الأحوال السيئه لبدو سيناء

ولعدم الإطاله أنقل لكم بالحرف الواحد ملخص الكتاب

أن الحكومه المصريه إستولت علىأراضيهم لإقامة مشاريع سياحيه للصفوة ,, وشاركتهم فى مياههم ومصادر رزقهم .. ومع ذلك تعاملهم بمنتهى الشك وكأنهم مواطنون بلا دين ولا أخلاق ولا إنتماء .

وبعد سلسله من المهاترات المقصوده كتب

ولعل إرتفاع نسبة وفيات الأطفال والبطالة والأمية وإنخفاض متوسط عُمر الفرد والمعاناة تجعل بعض من البدو يرغبون فى

عودة إسرائيل لسيناء


وأنا لا أريد أن أطيل عليكم

إنتهى المقال بنصيحه من الصحفى المصرى وهى على النحو التالى

1 ـــ ضرورة بناء مستوطنات مصريه داخل سيناء تستوعب 10 ملايين فرد

2 ـــ عمل مشاريع زراعيه تتناسب مع العدد المزكور

3 ـــ عمل مستشفيات ومدارس

4 ـــ ترك التجاره البينيه بين مصر وقطاع غزه دون التقيد بكل المواثيق

5 ـــ إنشاء منطقه تجاريه حره بين العريش وغزه خاليه من رسوم الجمارك والضرائب وخلافه

6 ـــ إن الفلسطينيين والإسرائيليون يستفيدون بـ 3,5 مليار دولار سنويا من التجاره البينيه بينهم فمن حق مصر أن تستفيد من هذه الكعكه الفلسطينيه



هذا ملخص ما نُشر 
 
وكان جوابى
 
قد أتصور أن الكاتب الفلسطينى يهتم بالشأن الفلسطينى من كافة جوانبهُ كيفما يشاء ولهُ أيضاً أن يهتم بالأحداث الدولية التى تؤثر على القضيه الفلسطينيه
ولهُ أيضاً الحق فى دراسة أحوال دول الجوار التى بدورها تؤثر على الشعب الفلسطينى من الناحيه الإجتماعيه والناحيه الأمنيه والناحيه السياسيه
00 ولهُ كل الحق فى النقد وإبراز نقاط الخلل لتدارك الأخطار
فمثلاً ..
إذا تكلم عن قضية المعابر والحصار الجائر المصرى المفروض على قطاع غزة والذى بشأنه يؤثر على الحاله الإقتصاديه والإجتماعيه والنفسيه للجانبين الفلسطينى والمصرى فله الحق ...
 أن ينتقد السياسه الخارجيه لدولة مُبارك المصريه والخاصه بالقضيه الفلسطينيه والضغوط التى تمارسها دولة مبارك للإفراج عن الجندى جلعاد شليط فلهُ أيضاً كل الحق

أن ينتقد دولة مبارك فى إشتراكها بصورة مباشره فى الحرب على غزة وإستحداثها المُبررات الظالمه والجائره للحرب فلهُ أيضاً الحق

وإذا إنتقد أكثر من ربع مليون فلسطينى يعيشون معظمهم فى القاهره والأسكندريه ويعملون فى التجاره ويتحكمون فى خُمس الإقتصاد الوطنى تقريباً لدولة مبارك وجميع أموالهم يتم نقلها إلى الخارج  .. ولم يقوموا بأى من مظاهر الإحتجاج حتى ولو على سبيل الشكل والمظهر ..فلهُ كُل الحق  وكان يمكنهُ أن يوجه لأغنيائهم النقد الاكثر قوه لعدم تقديمهم أى مساعده تُزكر  فيكون له كل كل الحق

أما إنه يستخدم عبارات لها مدلول هدام وغير صحيح فهذا هو الغير مقبول

فمثلاً

يقول أن السلطه المصريه إستولت على أراضيهم وخصصتها للصفوه .... وكأن سيناء ليست من دولة مبارك

ويقول أن السلطه المصريه شاركتهم مياههم  فهذا تأكيد مقصود للكاتب بأن سيناء دوله حدوديه لدولة مبارك وتم الإستيلاء عليها وإغتصابها من أهلها الأصليين ألا وهم بدو سيناء الذى معظمهم نازحاً من السعوديه والكويت والأردن ثم يسترسل فى مهاتراته ويقول أن دولة مبارك تعاملهم أسوأ معامله .. مُشيراً لأحداث التفجيرات التى حدثت فى طابا ونويبع وشرم الشيخ والتى كانت من تمويل فلسطينى ... وليس هذا هو مجال ما نتحدث عنه ُ

ومن الطبيعى جداً ولزاماً على الشعب المصرى أن ينسى إعتداء الشعب الفلسطينى على وزير خارجية دولة مبارك فى حرم المسجد الأقصى ...
 وأيضاً لابد لهُ أن ينسى قتل الكاتب يوسف السباعى وقتل محافظ البنك المركزى المصرى معه على يد الشعب الفلسطينى .

وكان لابد للشعب المصرى أن ينسى أن من أسقط الجاسوس الإسرائيلى الذى جندتهُ المخابرات المصريه  ( أبد ) على يد الشعب الفلسطينى

وأيضاً لابد أن ننسى أن الشعب الفلسطينى هو من قاد العزله المصريه عن الوطن العربى بعد إتفاقية كامب ديفد المشؤمة ولم يُحرك ساكناً لدوله أقامت علاقات مع إسرائيل قبل مصر ونكلت بالشعب الفلسطينى بأبشع الجرائم

كان لزاماً على الكاتب الفلسطينى أن يدرس ويبحث فى أسباب كره الشعب الفلسطينى للشعب المصرى  ليس فى أيام حكم عائلة مُبارك فقط .. لا .. ومن أيام عبد الناصر ومن قبل عبد الناصر .. وليس هذا وقته أو مكانه لنفرد للقارىء تاريخ ليس بالجيد بين شعبين من طرف واحد ..

نعم أسمع أصوات تقول لى إنها أحداث فرديه ولا يجب أن نعممها على الشعوب .. أقول نعم

وننسى ونغنى سويا

لبيكَ يا علم العُروبه ... كُلـُنا نحمى الحمى

 

لبيك واجعل من جماجمنا ... لِعزك سُلما

 

أما الرد على الصحفى المصرى العميل .. المأجور

فلهُ وقته ومكانه .. وننتظر ونتابع مطالب هذا الصحفى ..
 مع الأخذ فى الإعتبار لابد من متابعة أفراد عائلته وأسمائهم والجريده الذى يعمل بها لنعرف الثمن المراد دفعه لأجله هذا المقال .. وهذه الألفاظ التى لم يسبقه أحد من الصحفيين بإستعمالها

فهل كان أحد يتصور أن يقول صحفى مصرى ويصفنا نحن القاطنون سيناء بالمستوطنين ...؟؟؟

لعلنى أطلت عليكم فى هذا الموضوع .. قد يرجع ذلك لأنى وعائلتى وأولادى من ساكنى جنوب سيناء ونعيش ما يسميهم البعض بدو ..
 حيث تم إنهاء حالة البداوه التى كانو عليها ويعيشون معنا ويتزوجون منا ونتزوج منهم ويجلسون بجانبنا فى المدارس والأنديه ويعملون معنا فى الوظائف المختلفة لأجهذة دولة مبارك ..
وينامون على نفس الأسره التى ننام عليها فى المستشفيات ...
ويستولون على الأراضى بالحجج الواهيه ويلوحون بزراعاتهم التى تقوم الدوله بهدمها والقضاء عليها ... أنا ببساطه بطالب دولة مبارك الضعيفه الهشه الخائفه المرعوبه بأن تُعاملنى كما تـُعامل هذه الفئه من البشر ..

 

بودا

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية






الأوصاف